لا معطيات حاسمة حتّى الآن حيال مصير التفاوض، لكنّ المؤكّد ما تكشفه معطيات “أساس” من أنّ جهات رئاسيّة وعسكريّة سمعت كلاماً أميركيّاً واضحاً مفاده: “إذا اتّفق الإسرائيليّ مع رئيسَي الجمهوريّة والحكومة وسمير جعجع وكلّ الأحزاب، ولم يتّفق مع الشيعة فلا قيمة لهذا الأمر. إذا كنّا نتكلّم في موضوع السلام، فنحن لا نريد سلاماً مع لبنان يُشبه السلام مع مصر والأردن، الذي لا يستفيد منه الإسرائيليّ. وما قيمة اتّفاق يُعقد في ظلّ سلطة سياسيّة معيّنة، ثمّ تأتي سلطة لاحقة وتطيح به”.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا