لقد اعتادت أجهزة الدولة اللبنانية الخضوع لسلطة الميليشيا وغضّ الطرف عن تجاوزاتها، سواء في المرفأ أو المطار أو في تجارة الممنوعات الضخمة. نسمع اليوم أنّ تغييرات حصلت في الجمارك وأمن المطار، لكنّ الوقائع لا تؤكّد ذلك، بدليل ما حدث أخيراً في المطار مع الشيخ المعارض لـ”الحزب” عبّاس يزبك، وما يُشاع عن استمرار التهريب والاستقبال عبر المرفأ.
في المقابل، تشهد بعض المناطق في بعلبك واليمّونة اشتباكاتٍ قيل إنّها لمكافحة المخدّرات، فهل يعني ذلك أنّ الأمور تتحسّن فعلاً؟
الحقيقة أنّ الاضطراب الحاصل في شبكات التهريب ليس ناتجاً عن قوّة الدولة في مواجهة “الحزب”، بل بسبب ضعف الإيرانيّين و”الحزب” في سورية. فقد أعلن الإسرائيليّون الذين يسيطرون الآن على قمم جبل الشيخ أنّهم رصدوا تهريب أسلحة من سورية إلى لبنان عبر شبكات تابعة لـ”الحزب” وإيران. لذلك لا بدّ من التدقيق في هذه المسألة، خصوصاً أنّ حرّاس الحدود والمرافئ والمطار هم أنفسهم كما في عهد السيّد حسن نصرالله.
التفاصيل في مقال الدكتور رضوان السيد اضغط هنا