صحيح أنّ ترامب تراجع عن عدد من قراراته السابقة، غير أنّه لم يتراجع إلّا من أجل أن يحصل على امتيازات أفضل تعود بالنفع على الاقتصاد الأميركي. في حالة نزع سلاح الميليشيات التابعة لإيران فإنّ كلّ شيء يجري في إطار خطّة شاملة، وليس من أجل زيادة إنعاش السوق الأميركيّة من خلال الحصول على فرص استثمارية أكثر وحسب، بل وأيضاً لإنجاز اختراق جديد من نوعه في التاريخ سيتحقّق من خلاله سلام في منطقة.
التفاصيل في مقال الزميل فاروق يوسف اضغط هنا
