كثيرةٌ هي رسائل نتنياهو التي أرادَ أن يُرسِلها عبر “بريد الدّوحة”. لكنّ الثّابت الوحيد هو أنّه يُريدُ القول إنّ حدود “سايكس – بيكو” باتت من الماضي، وإنّ إسرائيل هي التي ترسم الحدود السّياسيّة والجغرافيّة الجديدة في المنطقة. لكنّ هذا لا يعني بالضّرورة أنّه سيُكتب له النّجاح، خصوصاً أنّه باتَ يُشكّل عبئاً على المنطقة برمّتها، وربّما فشل الاغتيال في الدّوحة سيرتدّ داخليّاً على نتنياهو، الذي أكّدَ مرّة جديدةً أنّه لا يأبه لأمر الرهائن الإسرائيليّين في غزّة، بقدرِ ما يريدُ أن يكونَ “ملكاً من ملوك إسرائيل”.
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا