بِحسب معلومات “أساس” تلقّت قيادة “حماس” تحذيرات، بعد استهداف اجتماع حكومة الحوثيّين في صنعاء قبل أسبوعَيْن، من الاجتماع في مكانٍ واحدٍ، ومن أنّ عليهم أن يتّخذوا احتياطاتهم بمعزلٍ عن الدّولة التي يقيمون فيها، سواء كانت قطر أو تُركيا أو إيران.
دفعَت هذه النّصائح قيادة “حماس” لاتّخاذ إجراءاتٍ كانَت سبباً لنجاة الوفدِ بشكلٍ كامل. إذ تذكُرُ المصادر أنّ مسؤولي الحركة وضعوا هواتفهم النّقالة في إحدى “الفلل” واجتمعوا في “فيلا” أخرى. وذلكَ على اعتبار أنّ إسرائيل تُراقب حركة هواتفهم، تماماً كما حصلَ مع استهداف إسماعيل هنيّة في طهران، وصالح العاروري في بيروت. وهذا ما أدّى إلى نجاةِ الوفد من الاغتيال. إذ إنّ عدداً لا يُستهان بهِ من مسؤولي الحركة لا يزال يستعمل الهاتف النّقّال للتواصل مثل خليل الحيّة وخالد مشعل وموسى أبو مرزوق.
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا