على الرغم من التواصل المحدود الأثر بين رئيس الجمهورية و”الحزب” عبر وسطاء، بيد أنّه أقرب إلى السلبيّة. مع رئيس البرلمان نبيه برّي التواصل المباشر مقطوع تماماً. لثلاثة أسابيع خلت لم يزُر قصر بعبدا ويجتمع برئيس الجمهورية. حينما أوفد الرئيس إليه أخيراً مستشاره وصهره أندره رحّال لم يفضِ الاجتماع إلى إعادة وصل ما انقطع.
أكثر ما أثار امتعاض برّي قول الموفد له نقلاً عن رئيس الجمهورية إنّه كان في صدد تأجيل جلسة مجلس الوزراء في 5 آب لمزيد من الدرس لو لم يبادر وزراء الثنائي الشيعي إلى الانسحاب منها. الأكثر وقْعاً عند “الحزب” تكراره التعهّد الذي قطعه له قائد الجيش آنذاك، بين دورتَيْ الاقتراع الأولى والثانية في جلسة انتخابه رئيساً للجمهوريّة في 9 كانون الثاني المنصرم، أمام النائبين محمد رعد وعليّ حسن خليل، ومفاده أنّه لن يعمل على سحب سلاح “الحزب”. بعد نحو ساعة من ارفضاض الاجتماع، في خطاب القسم في الجلسة نفسها، قطع الرئيس المنتخَب عهداً على نفسه أمام اللبنانيّين بحصر السلاح في يد الدولة.
التفاصيل في مقال الزميل نقولا ناصيف اضغط هنا