تضمّ قوّات “الحشد الشعبي” في العراق 200 ألف منتسب ينتمون إلى عشرة فصائل، منها ما لا يزال يرتبط مباشرة بإيران في إطار “محور المقاومة”. ولـ”الحشد” حسابات مستقلّة تخضع لمراجعة ديوان الرقابة الماليّة الاتّحادية، وله شركة “المهندس للمقاولات” لتنفيذ مشاريع إنشائية وهندسيّة في السوق. ويعتبر ذلك مثال الهياكل الموازية التي تهدّد سيادة الدولة داخليّاً وخارجيّاً.
التفاصيل في مقال الزميل خطار أبو دياب اضغط هنا