يذهب بعض الأوساط إلى الحديث عن تخادم إسرائيل وإيران، عبر مواصلة الأولى انتهاكاتها ورفض الثانية سحب السلاح، للإبقاء على لبنان ساحة صراع وتبادل للضغوط وميدان تنافس للسيطرة الإقليمية. تتقاطع مصالح كلّ من الخصمين اللدودين اللذين يلوح مجدّداً شبح المواجهة العسكرية بينهما، في لبنان، باعتباره إحدى ساحات تبادل الضربات والضغوط، مثل اليمن والعراق.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا