وفق معلومات “أساس”، هي المرّة الأولى التي يحضر فيها المبعوث الأميركي توم بارّاك، تحت سقف توتّر رئاسي، لم تنتهِ ذيوله بعد، ربطاً بقرارات جلستَي 5 و7 آب. وعلى الرغم من كلّ التسريبات المضادّة، تتقاطع كلّ المعطيات الموثوقة عند كون حبل الكلام لم ينقطع بين بعبدا وعين التينة، وبشكل غير مباشر بين بعبدا و”الحزب”، عبر قنوات الرئيس برّي، لكنّ نتائجه لم تُسهِم حتّى الآن في ردم الهوّة التي أحدثتها قرارات الحكومة الأخيرة. وقد بقيت قنوات التواصل مفتوحة، حتّى موعد اللقاء الأوّل صباح اليوم بين بارّاك ورئيس الجمهوريّة.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا