خلاصة مفاوضات ما بعد جلستَي السلاح والورقة الأميركية، عدم إعطاء “الحزب” أيّ جواب على جملة الاستفسارات المحيطة بموقفه. يربط خصوم “الحزب” ذلك بثلاثة احتمالات:
– القول إنّ القرار ليس في الضاحية بل في طهران.
– انتظار تطوّرات انقلابيّة في المنطقة، كسقوط حكم أحمد الشرع، وهناك من يصف هذا الاحتمال بـ “الوهم”.
– استمرار هذا الكباش، بانتظار اقتناع الأميركي بالتفاوض مباشرة مع “الحزب” تحقيقاً لمكاسب سياسية وسلطوية مباشرة.
يؤكّد متابعون للمفاوضات، التي تلت الموقف السلبي لـ”الحزب” من قرارات الحكومة، أنّ “زبدتها ارتكزت على محاولة إقناع “الحزب” بأن لا خيارات للبنان، سيما أنّ “الحزب” نفسه وافق على اتّفاق 27 تشرين الثاني الذي تشكّل الورقة الأميركية-اللبنانية ترجمة تنفيذية له، وبأنّ ما قام به “الحزب” أعفى إسرائيل من التزاماتها، بعدما أعلن سقوط الورقة، فيما المطلوب أوّلاً الحفاظ على الموقف اللبناني الموحّد تحقيقاً للتوازن الوطني لمواجهة أيّ تطوّرات محتملة إن من الحدود الجنوبية، أوالشمالية، أو الشرقية”.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا