الردّ الكلاسيكي على قرار الحكومة، من خلال تسيير “موتوسيكلات” في شوارع بيروت وبعض شوارع جنوب لبنان وبعلبك والهرمل، بدا كأنّه آتٍ من زمنٍ مضى. فقد انتهى زمن التخويف بـ”الأهالي”.
ربّما كان على الإيراني أن يقرأ جيّداً حجم الدعم الدولي للبنان الجديد. وعليه أن يراقب جيّداً تدفّق المسؤولين العرب والغربيّين إلى بيروت في الأيّام المقبلة.
ربّما كان على من أرسل الموتوسيكلات أن يقرأ جيّداً رسالة قتل المطلوب رقم واحد في البيئة الشيعية: “أبو سلّة”. وقد افتتح رئيس الجمهورية الجلسة الحكومية بـ”تهنئة قيادة الجيش بالعملية التي أسفرت عن القضاء على اثنين من أخطر تجّار المخدّرات في بعلبك”.
انتهى زمن التخويف الإيراني والموتوسيكلات وأبي سلّة.
التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا