من طهران إلى أنقرة: العالم العربي في قبضة الطموحات الإقليمية

مدة القراءة 1 د

قراءة المشهد بتجرّد تامّ تكشف أنّ تركيا، كما إيران، تريد من العالم العربي أن يكون ساحةً لا شريكاً، تابعاً لا فاعلاً، وممرّاً لمصالحها لا شريكاً في صوغ المصير. وما دامت الدول العربية رهينة صراعاتها الداخلية، وتابِعة في تحالفاتها الإقليمية، فإنّها ستبقى ساحة مفتوحة للتمدّد، سواء بالرايات السود أو الحمر أو تلك التي تحمل هلالاً عثمانيّاً قديماً.

وحده مشروع عربي جامع، ينهض من تحت الرماد، قادر على كسر هذا الطوق، وردّ الاعتبار إلى مفهوم السيادة والقرار المستقلّ قاعدته الدبلوماسية السعوديه التي تتعامل مع ثلاث ساحات اضطراب هي سوريا ولبنان وحل الدولتين للقضيه الفلسطينيه التي الاستقرار من دونه. فالعرب إن لم يعودوا إلى أنفسهم، فسيظلّون حقول رماية في نزاعات لا تخصّهم، وجسور عبور لمشاريع الغير، التي تُعاد عبرها صياغة المنطقة على خرائط لا تُرسم في عواصمهم.

التفاصيل في مقال الزميل فراس النعسان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…