قراءة المشهد بتجرّد تامّ تكشف أنّ تركيا، كما إيران، تريد من العالم العربي أن يكون ساحةً لا شريكاً، تابعاً لا فاعلاً، وممرّاً لمصالحها لا شريكاً في صوغ المصير. وما دامت الدول العربية رهينة صراعاتها الداخلية، وتابِعة في تحالفاتها الإقليمية، فإنّها ستبقى ساحة مفتوحة للتمدّد، سواء بالرايات السود أو الحمر أو تلك التي تحمل هلالاً عثمانيّاً قديماً.
وحده مشروع عربي جامع، ينهض من تحت الرماد، قادر على كسر هذا الطوق، وردّ الاعتبار إلى مفهوم السيادة والقرار المستقلّ قاعدته الدبلوماسية السعوديه التي تتعامل مع ثلاث ساحات اضطراب هي سوريا ولبنان وحل الدولتين للقضيه الفلسطينيه التي الاستقرار من دونه. فالعرب إن لم يعودوا إلى أنفسهم، فسيظلّون حقول رماية في نزاعات لا تخصّهم، وجسور عبور لمشاريع الغير، التي تُعاد عبرها صياغة المنطقة على خرائط لا تُرسم في عواصمهم.
التفاصيل في مقال الزميل فراس النعسان اضغط هنا