من طهران إلى أنقرة: العالم العربي في قبضة الطموحات الإقليمية

مدة القراءة 1 د

قراءة المشهد بتجرّد تامّ تكشف أنّ تركيا، كما إيران، تريد من العالم العربي أن يكون ساحةً لا شريكاً، تابعاً لا فاعلاً، وممرّاً لمصالحها لا شريكاً في صوغ المصير. وما دامت الدول العربية رهينة صراعاتها الداخلية، وتابِعة في تحالفاتها الإقليمية، فإنّها ستبقى ساحة مفتوحة للتمدّد، سواء بالرايات السود أو الحمر أو تلك التي تحمل هلالاً عثمانيّاً قديماً.

وحده مشروع عربي جامع، ينهض من تحت الرماد، قادر على كسر هذا الطوق، وردّ الاعتبار إلى مفهوم السيادة والقرار المستقلّ قاعدته الدبلوماسية السعوديه التي تتعامل مع ثلاث ساحات اضطراب هي سوريا ولبنان وحل الدولتين للقضيه الفلسطينيه التي الاستقرار من دونه. فالعرب إن لم يعودوا إلى أنفسهم، فسيظلّون حقول رماية في نزاعات لا تخصّهم، وجسور عبور لمشاريع الغير، التي تُعاد عبرها صياغة المنطقة على خرائط لا تُرسم في عواصمهم.

التفاصيل في مقال الزميل فراس النعسان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…

مصدر حكومي لـ”أساس”: وزراء الحزب وأمل صمتوا حيال نزع السلاح

أوضح مصدر حكوميّ لـ”أساس” أنّ القرار الإثنين الماضي بشأن تنفيذ المرحلة الثانية مرّ بسلاسة. حدّدت الحكومة مهلة تنفيذ مصادرة السلاح بـ4 أشهر قابلة للتمديد، واكتفى…

رهان السلطة على “مليار” لتمويل الجيش

قالت مصادر سياسيّة بارزة لـ”أساس” أنّ توم بارّاك غادر وأخذ ورقته معه. هناك فقط رهان رسميّ لبنانيّ على التزام تمويل المليار على عشر سنوات لتمكين…

تفاهم واشنطن وطهران: لبنان رقم 3

قال مصدر قياديّ في “الثنائيّ” لـ “أساس” أنّ الأثر الأكبر لأيّ تفاهم أميركيّ إيرانيّ سيكون على لبنان الذي يأتي بالمرتبة الثانية بعد العراق وسوريا والملفّات…