في لبنان لا تُبدي إيران الليونةَ نفسها التي عبّرَ عنها إسماعيل قاآني في العراق. يكشفُ مصدرٌ دبلوماسيّ غربيّ لـ”أساس” أنّ سفير إيران لدى لبنان مجتبى أماني كانَ يتولّى تنسيق الرّدّ باسمِ “الحزبِ” على المُقترحات التي حملَها المبعوث الأميركيّ توم بارّاك. يعزو المصدر تدخّل السّفير أماني، ومن خلفه مساعد وزير الخارجيّة الإيرانيّ محمّد رضا شيبانيّ إلى الآتي:
– أدّى اغتيال الأمينَيْن العامّيْن السّابقَيْن لـ”الحزبِ” حسن نصرالله وهاشم صفيّ الدّين إلى زعزعة سياسة اتّخاذ القرار في “الحزبِ”.
– تدخلُ في الإطار نفسه الاغتيالات التي طالت قادةً عسكريّين من أعضاء المجلس الجهاديّ، والتي تنعكسُ على أداء “الحزبِ” في الاجتماعات وتُصعّب اتّخاذ القرارات.
– نتَجَ عن الاغتيالات الإسرائيليّة في إيران مقتل عدد من قادة الحرس الثّوريّ وفيلق القدس الذين يُعدّون من أصحابِ القرار في ملفّ “الحزبِ”.
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا