تتشارك المملكة العربية السعودية مع فرنسا في رئاسة مؤتمر حلّ الدّولتين. يؤسّس لبرنامج متواتر ومستمرّ من أجل تحقيق هدفه النهائي. تنطلق المرحلة العمليّة الثانية منه في أيلول المقبل مع فاتحة الاعترافات الدولية، ومع إقرار فرنسا التاريخي والاستثنائي من على منبر الأمم المتّحدة بأحقّية وشرعيّة وقانونيّة الدولة الفلسطينية. ستتبعها العديد من الدول الأوروبية الكبرى مع دول من أميركا الجنوبية.
تقود المملكة العربية السعودية العالم في هذه المبادرة. تحاصر الكيان الإسرائيلي بالدبلوماسية والقانون وقوّة العقل. تواجه الولايات المتّحدة الأميركية بندّيّة فائقة. تكسر كلّ الخطط وتعيد رسمها وصوغها بما يتناسب مع المصلحة العربية وبما يخدم القضيّة الفلسطينية. صرّحت بتحذير دبلوماسي بأنّه ما من حلّ ولا سلام من دون دولة فلسطينية. وتتزعّم المملكة السعودية الريادة والقيادة في المنطقة العربية في محاولة لاسترجاع قوّة القانون والمواثيق الدولية، من فوهة التعنّت والتغوّل ومخالفات قوانين القوّة. إنّها طاقة كبيرة لا عودة عنها من الزخم السعودي في مصلحة القضيّة الفلسطينية، التي تعتبرها بوّابة الحلّ السياسي الاستقراريّ في الشرق الأوسط.
التفاصيل في مقال الدكتور محيي الدين الشحيمي اضغط هنا