تجديد صعب لليونيفيل: باريس تتعهّد وماكرون يلوّح بالبدائل

مدة القراءة 1 د

تعهّد ماكرون بتذليل العقبات أمام التجديد. ولمّح إلى أنّه حتّى لو كانت هناك صعوبة في ضمان مساهمة الجانب الأميركي في تمويل بقاء القوّات في الجنوب، يمكن العمل على التغلّب عليها.

باريس “حاملة القلم” التي تصوغ قرارات التجديد لـ”اليونيفيل” ودورها جنوب نهر الليطاني، منذ الاجتياح الإسرائيلي الأوّل عام 1978، ثمّ بعد تعزيزها عقب حرب 2006 بصدور القرار 1701 عن مجلس الأمن، تتولّى ترتيب التسويات بين لبنان وإسرائيل ومع واشنطن التي تتوافق مع تل أبيب في مطالبها منذ سنوات.

يتوقّع الدبلوماسيون الغربيون والدوليون المنخرطون بهذا الاستحقاق أن تكون المداولات في مجلس الأمن والاتّصالات الثنائية هذه السنة صعبة. يرون أنّ التجديد ربّما يكون في آخر يوم من شهر آب تاريخ انتهاء مدّة ولاية “اليونيفيل” لشدّة التجاذب الذي سيطغى على  المفاوضات. وهو الشهر المحفوف بشتّى المخاطر إقليميّاً بفعل المهلة المعطاة لإيران في شأن التنازلات المطلوبة منها، أو بفعل حساسيّة مسألة سحب سلاح “الحزب”.

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…