يرى السّياسيّ السّوريّ ورئيس مركز “جسور” للدّراسات محمّد سرميني أنّ ما حدث في سوريا ناتج عن سوء قراءة للرّسائل السّياسية الإقليميّة والدّوليّة وعدم نضج سياسيّ كافٍ لدى الإدارة الحاليّة أدّيا إلى زجّ الإدارة في هذه الأحداث المؤسفة التي ستقوّض لفترة طويلة الثقة بينها وبين مكوّن أساسيّ من تاريخ سوريا.
يؤكّدُ سرميني أنّ للحكومة السّوريّة الحقّ ببسطِ سُلطَتِها على كامل أراضيها وحصر السّلاح بيدها فقط. لكنّ هَشاشة الوضع في سوريا في ظلّ وجود الكثير من المتُربّصين بالنّظام الجديد، كانت تتطلّب مقاربة أكثر حكمة وعقلانيّة للموضوع.
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا