وفق مصادر دبلوماسية لـ”أساس”، واحدة من ورش العمل التي يعمل عليها المجتمع الدولي هي إيجاد فرص لمنافسي “الحزب” لتُفتح لهم الطريق للترشّح عن المقاعد الشيعية تحديداً. وعدم حصول الانتخابات في ظلّ السلاح يساوي كسر احتكار الثنائي للطائفة الشيعية، وهو واحد من الأهداف التي ستوضع في الانتخابات المقبلة.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا