هل قرأ اللبنانيون بعيون وعقول مفتوحة ما قاله وزير خارجيّة إيران عبّاس عراقجي عن بلدهم؟
قال عراقجي: “إيران ليست لبنان، وأيّ اعتداء سيُقابَل بردّ فوريّ”. دعك من الاستعلاء الفارغ والإهانة المباشرة، التي تكشف مقداراً مهولاً من القلق والخوف والشعور الحادّ بالنقص نتيجة الهزيمة. أليس هذا الكلام تنصّلاً فاضحاً من “النسخة المشوّهة” للبنان التي صنعتها إيران بنفسها.
هذا اعتراف هائل، حتّى وإن لم يقصده، بأنّ المشروع الإيراني في المشرق لم ينتج إلّا دولاً تعمل بطاقة التدمير الذاتي نيابة عن إيران.
هي جملة تختصر هزيمة المشروع كلّه. فمن يخاف أن يصبح كلبنان، هو في الحقيقة يعترف أنّ لبنان صار مرآة قبحه وقبح مشروعه، وأنّ “جمهورية الحزب” التي فرضها على لبنان، تحوّلت إلى كابوس يخشى أن يصحو عليه في طهران.
التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا