تؤكّد مصادر أمنيّة لـ”أساس” أنّ لبنان قام بكلّ ما هو مطلوب منه تقنيّاً وأمنيّاً لتشجيع عودة الرعايا السعوديين:
– سواء في ما خصّ طريق المطار عبر اتّخاذ الإجراءات الأمنيّة المطلوبة، التزام ختم كلّ جوازات السفر والتدقيق مع السلطات السعوديّة في ما خصّ الأسماء الثنائيّة المشبوهة.
– والتنسيق الثنائي بين الأجهزة الأمنيّة اللبنانية والسوريّة جارٍ بوتيرة دوريّة بشكل يحقّق المعالجات المطلوبة بدليل عدم حصول أيّ إشكالات منذ بدء الاجتماعات المشتركة.
وترى المصادر ذاتها أنّ التطوّرات الإقليمية فرضت نفسها على إيقاع تطوير العلاقة بين لبنان وسوريا، مشيرةً إلى أنّ الجانب اللبناني التزم مندرجات اتّفاق جدّة، لجهة ضبط الحدود عبر نشر الجيش ومنع أيّ ظهور مسلّح ومنع تجاوز الحدود. ولهذا السبب، قد لا تكون حاجة إلى عقد اجتماع ثانٍ.
التفاصيل في مقال الزميلة كلير شكر اضغط هنا