تستعدّ أنقرة لحراك داخلي وخارجي ذي طابع استراتيجيّ جديد يتماشى مع المتغيّرات العسكرية والسياسية والاقتصادية، وتتبلور الخطوط العريضة لهذا الحراك في:
– مراجعة سياسة التسلّح الوطني وسدّ الفراغ الحاصل في منظومتها الصاروخيّة وسلاح الطيران الحربي.
– وضع خطط عسكرية وأمنيّة واستخباريّة جديدة باتّجاه حماية أمنها القومي ومصالحها في الخارج في ضوء الأسلحة والأساليب التي ظهرت إلى العلن أخيراً في المواجهات الحربية.
– قطع الطريق على أي مشروع غربي أو أطلسي يلزم تركيا بعقود أو تفاهمات مع الجانب الإسرائيلي ويحوّل أنقرة إلى شريك لتل أبيب في عملياتها العسكرية وخططها في الإقليم.
التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا