تُشدّد مصادر “أساس” على أنّ الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، خلال لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين، لم يربط ملفّ إعادة الإعمار بنزع سلاح “الحزب”، بل استفاض أكثر في ربطه بتنفيذ الإصلاحات، مطالباً بإصدار قانون إعادة هيكلة المصارف الذي أقرّته الحكومة وأرسلته إلى مجلس النوّاب لمناقشته، مع إشارة إلى عدم ربطه بالضرورة بمسألة الفجوة الماليّة. وهو الموضوع نفسه الذي شكّل أحد محاور النقاش للمستشار الاقتصادي للموفد الرئاسي الفرنسي جان جاك دو لاجوجيه مع رئيس الحكومة، وعدّة مسؤولين لبنانيين في الأيّام الماضية، في شأن الإصلاحات الاقتصادية والماليّة، والتحضيرات لمؤتمر الدول المانحة لمساعدة لبنان، الذي تضغط باريس لإجرائه في موعده في أيلول المقبل.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا