في الصور الجوّية المتداولة في اليومين الماضيَين، يبدو أنّ الأميركيين أعطوا الإيرانيين فرصة لنقل مخزونات اليورانيوم المخصّب، وهذا ما يفسّر عدم حدوث إشعاعات نووية. وهذا يعني أنّ قصّة التخصيب انتهت حتّى إشعار آخر، لكنّ وقود اليورانيوم العالي التخصيب ما زال موجوداً ويصلح أن يكون مادّة للبيع أو المساومة. والسؤال هنا ليس سؤالاً تقنيّاً أو اقتصاديّاً، بل هو سؤالٌ عمّا يريده نظام الحكم في إيران لنفسه ولموقعه في الإقليم، وعن تقديره لفرص النجاة إذا ما جنح إلى عقدِ صفقة كبيرة بعدما أُثخِنت هيبته وقدرته الردعيّة بالجراح.
التفاصيل في مقال أساس ميديا اضغط هنا