تعوّل إسرائيل على المفاعيل التي يمكن أن تحدثها حربها ضدّ إيران لإطلاق ديناميّة تغيير داخل إيران، سواء من خلال تمرّد شعبي عامّ أم من خلال انقلاب النظام على نفسه. تعوّل على المفاجآت التاريخية التي تُحدثها الحروب وفق منطق الفيلسوف الألماني فريدريش هيغل. تعوّل على لحظة غير مفهومة أسقطت الاتّحاد السوفيتي سابقاً وأسقطت النظام السوري السابق حديثاً. غير أنّ أمراً كهذا لا يُترك للصدفة التاريخية، بل يحتاج إلى قرار ولحظة دوليّة وتضافر قوى سبق لها أن أسقطت أنظمة في العالم في العقود الأخيرة. وحتّى الآن لا شيء يشي بأنّ الغرف الكبرى تدبّر ورشة ضخمة تهدف إلى إنهاء ساحق لحكم الوليّ الفقيه المتمدّد منذ 46 عاماً. لكنّ للتاريخ نزوات وأمزجة تخرج عن همس الغرف وحساباتها.
التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا