مصلحة الشعوب العربية، ومصلحة أيّ مشروع نهضويّ حقيقي في هذه المنطقة، أن تضعف إيران، وأن تضعف إسرائيل. لا لأنّ شعوب المنطقة تحبّ الحروب أو تستمتع بالخراب، بل لأنّ قوّتهما تعني دائماً ضعف العرب.
انتصار أيٍّ منهما، يعني سقوط عاصمة عربية، أو تفكّك مجتمع عربي، أو انقساماً طائفيّاً جديداً، أو نزوحاً جديداً.
كلّما ضعفت إسرائيل، اقترب الفلسطينيّ من أرضه.
وكلّما ضعفت إيران، استعاد اللبناني والعراقي واليمنيّ قراره.
وكلّما تراجعت أسطورة “المقاومة” الطائفية، وكلّما تراجعت أسطورة “الدولة اليهودية”، تنفّست المنطقة أوكسيجين السياسة والعقل.
التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا