وسط القراءات اللبنانية المتعدّدة لانعكاسات الحرب على لبنان، طُرح في بعض الأوساط سؤالٌ عن إمكان أن تسرِّع بحثَ موضوع نزع سلاح “الحزب”. يفترض طارحو السؤال أنّ إيران تعرّضت لضربة قاسية تقود أذرعها إلى مراجعة حساباتهم حيال التشبّث بالاحتفاظ بإمكاناتهم العسكرية ما دامت لم تنفع بمواجهة التفوّق الإسرائيلي التكنولوجيّ والاستخباريّ والجوّي المدعوم أميركيّاً. إلّا أنّ المسؤول اللبناني الكبير نفسه يوضح لـ”أساس” أنّه “يصعب التكهّن بما ستؤول إليه التوازنات” في المواجهة وانعكاساتها. يعتقد المسؤول أنّ “بالحرب أو بدونها، لا يمكن للدولة المساومة على عنوان حصريّة السلاح بيدها. ومواصلة البحث في ذلك لن تتوقّف”.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا