بانهيار نظام الأسد، اختلّ توازن المحور الإيراني برمّته. لأوّل مرّة منذ 2011، لم تعُد دمشق فاعلاً جيوسياسيّاً، بل ساحة مستباحة فتحت الباب أمام سلسلة من التحوّلات الاستراتيجيّة، أخطرها ما يُكشف عنه اليوم، في ضوء استخدام إسرائيل للأجواء السوريّة، المُفرغة من الدفاعات والرادارات، لتعزيز حرّيّتها العملانيّة وتسهيل ضرب العمق الإيراني، عبر خطّ سوريا – إربيل الجوّيّ. فما نعاينه اليوم هو انتهاء دور سوريا “المنطقة العازلة” بين إسرائيل وإيران، وتحوُّلها من مساحة وسيطة إلى ميدان عبور للهجوم على نظام طهران.
التفاصيل في مقال الزميل نديم قطيش اضغط هنا