لم تتوقّف وسائل الإعلام اللبنانيّة منذ تسريبِ خبر استقالة نائبة المبعوث الأميركيّ مورغان أورتاغوس عن ذِكرِ اسمِ جويل رايبرن كخليفة مُحتملٍ لتولّي الملفّ اللبنانيّ. وُلِدَ جويل رايبرن يومَ السّادسِ من أيلول من عام 1969 في ولاية أوكلاهوما. التحَقَ بصفوف الجيش الأميركيّ سنة 1992، بعد تخرّجِهِ من الأكاديميّة العسكريّة “ويست بوينت”، التي تُعتبر أقدَمَ الكُلّيّات العسكريّة الـ5 في الولايات المُتّحدة. خدَمَ جويل رايبرن في ألمانيا والبوسنة والهرسَك لـ4 سنوات، قبل أن ينتقِلَ إلى الاستخبارات العسكريّة في 1996. أثناء عملهِ ضابطاً في صفوف الجيش، تابع رايبرن دراستَهُ الأكاديميّة ونالَ شهادة الماجستير في التّاريخ من جامعة “تكساس آيه آند إم” في 2002. ولاحقاً نالَ شهادة الماجستير في الدّراسات الاستراتيجيّة من الكلّيّة الحربيّة الوطنيّة في 2013.
ليسَ رايبرن غريباً عن “الملفّ اللبنانيّ”، الذي سيكون من مهامّه في وزارة الخارجيّة ضمنَ دُوَلِ الشّرق الأدنى: قبرص ومصر والعراق وإسرائيل والأردن ولبنان وفلسطين وسوريا وتركيا. تولّى في إدارة ترامب الأولى منصبَ نائب مُساعد وزير الخارجيّة لشؤون بلاد الشّام (لبنان وسوريا والأردن). وكانَ المبعوث الخاصّ إلى سوريا، وكانَ له دورٌ أساسيّ في تنفيذ عقوبات “قيصر” التي فُرِضَت على نظام بشّار الأسد بسبب جرائمه بحقّ الشّعب السّوريّ.
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا