أثناء زيارة الشّيخ تميم لدمشق اتّفقَت الدّوحة ودمشق على مساهمة قطر بـ14 مشروعاً من ضمنها قطاع الكهرباء، ومساهمة قطر في دفع رواتب موظّفي الإدارة الجديدة إلى حين استقرار الوضع الماليّ لسوريا. بقِيَت المشاريع مُعلّقة إلى حين موافقة الدّوحة على الانخراطِ مع الأتراك في المشروع الأوّل، وهو تطوير قطاع الكهرباء السّوريّ لرفع التّغذية إلى 5,000 ميغاواط بقيمة 7 مليارات دولار. واحدة من الشّركات المُنخرطة في هذا الاستثمار هي أورباكون التي يرأسها رجل الأعمال السّوريّ – القطريّ رامز آل خيّاط.
يشير هذا إلى تراجع التّوتّر على خطّ الدّوحة – دمشق، لكنّ هذا لا يعني بالضّرورة انتفاء أسبابه. غير أنّ الدّوحة تعتبر نفسها من المعنيّين الأساسيّين بالملفّ السّوريّ منذ انطلاقة الثّورة السّوريّة في آذار 2011، واحتضانِ قطر لشريحة واسعة من المُعارضين المدنيّين، أو دعم الكثير من الفصائل المُسلّحة. وسخّرت الدّوحة أيضاً شبكة إعلامها لدعم الثّورة ضدّ الأسد. هُنا يُمكن القول إنّ قطر تُحاول في الوقت الحالي “التّرفّع” عن الخلافات التّقنيّة لحماية استثمارها الاستراتيجيّ في الملفّ السّوريّ. ويقول مصدر سوريّ لـ”أساس” إنّ دمشقَ على قناعة أنّ قطر لن تتخلّى عن تحالفها مع فئات المعارضة السّوريّة السّابقة لأسبابٍ يُمكن تجاوزها.
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا