149 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة تعترف بالدولة الفلسطينية. لم يخفِ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيسان الماضي أنّ بلاده “قد” تعترف بالدولة في حزيران الحالي. غير أنّ حدّة التحوّلات في إعلام فرنسا تشي بأنّ الأمر هو أكثر من احتمال وأنّ باريس ذاهبة فعلاً إلى كسر المحرّم كإحدى أكبر دول أوروبا وأول دولة عضو في مجموعة G7 قد تعترف بالدولة الفلسطينية. كانت إسبانيا وبلجيكا وإيرلندا وغيرها قد ذهبت هذا المذهب، لكن الموقف الفرنسي قد يدفع كل الاتحاد الأوروبي إلى حقبة جديدة في هذا الصدد.
التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا