الإسرائيليون في مرحلة مراجعة حساباتهم وقراءة التحوّلات الأخيرة في المنطقة. ويبدو أنّ ثمّة اعترافاً بأنّ حساب الحقل لم يتطابق مع حساب البيدر في ما يتعلّق بدورٍ لإسرائيل محوريّ في إعادة رسم خريطة المنطقة. والرهانات التي راودت بنيامين نتنياهو، تارة لإقامة تحالف مع الدول العربية السنّية في مواجهة إيران، وطوراً لتغيير حدود سايكس-بيكو من البوّابة السورية، باتت جميعها بلا صلاحيّة، الأمر الذي دفع الإسرائيليّين إلى نقل رهاناتهم إلى الهند بزعامة مودي الذي يملك ماضياً معادياً للمسلمين.
فإسرائيل تفتّش هذه الأيّام عن حليف يتقاسم معها العداء للدول السنّية في المنطقة.
التفاصيل في مقال الدكتور وليد صافي اضغط هنا