بعد ساعات على مغادرة ترامب منطقة الخليج العربي، بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره التركي هاكان فيدان، الأحد في الرياض، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تطوّرات الأوضاع في المنطقة. بدا أنّ المناسبة فرصة لمزيد من النقاش والتشاور في شأن التنسيق لإدارة المواقف في شؤون عاجلة من ليبيا إلى سوريا مروراً بالسودان وغزّة وغيرها.
تقول المعلومات إنّ الرياض تنقل إلى أنقرة عناوين ما نوقش مع الرئيس الأميركي في المملكة والجوار. تحتاج السعودية وتركيا إلى حسن إدارة سعيهما الثنائي المشترك لإدارة ملفّات المنطقة. نجحت العاصمتان في تشجيع الرئيس الأميركي على اتّخاذ قرار تاريخي بشأن سوريا، ولا عجب أن يعملا معاً لحسن الإشراف على مسار التحوّلات وضبط شططها والاجتهاد معاً للمساهمة في تغيير وجه المنطقة وفق خرائط تُسقط تلك التي يتوعّد بها نتنياهو الشرق الأوسط.
التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا