سجّلت صناديق الاقتراع في المدن والبلدات المسيحية الكبيرة ملاحظات أوّليّة يمكن اختصارها بالآتي:
– بيّنت النتائج أنّ نسب الاقتراع تراجعت مقارنة بالانتخابات الأخيرة التي جرت في عام 2016، وهو ما يدلّ على أنّ معدّلات الهجرة إلى ارتفاع عند كلّ الطوائف، ولكنّ المؤشّرات لدى الطوائف المسيحية تظهر فاقعة.
– حقّقت “القوّات” نتائج جيّدة جعلتها متقدّمة على غيرها، ولوحظ أنّ عمل ماكيناتها اتّسم بالتنظيم اللافت، وهو ما أتاح لها تظهير انتصارات كثيرة حتّى لو مبالغاً فيها، لأنّ العائلات هي الدينامو الفعليّ للمسارات الانتخابية، لكنّها نجحت في نسج علاقات مع الكثير من المرشّحين، غير المحسوبين عليها، لترفع من رصيد حضورها، وتقدّم نفسها مرجعيّة أساسية.
التفاصيل في مقال الزميلة كلير شكر اضغط هنا