أحد المتردّدين على جلسات يعقدها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مع الكتّاب الصحافيين، يشرح بإسهاب جهوداً يبذلها ومواقف يتّخذها الملك، حتّى داخل هياكل الإدارة الأميركية للتخفيف من شطط في توجّهات واشنطن حيال فلسطين. يتردّد أنّ ترامب كان بصدد إعلان الاعتراف بسيادة إسرائيل على الضفّة الغربية، وأنّه لم يفعل حتّى الآن بسبب ما أدلى به الملك في اجتماعاته في البيت الأبيض والكونغرس والبنتاغون وغرف “الدولة العميقة”. ومع ذلك، ما زال الأمر وارداً.
التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا