“الحزب” الذي جرّم المعارضين وشيطن المختلفين، هو نفسه من سلّم أمنه لأقرب المقرّبين، فقط لأنّهم من “اللحم الحزبيّ”.
لقد خانهم خطابهم، قبل أن يخونهم المنشد. واليوم، المطلوب ليس القبض على العميل.
بل القبض على الوهم. فأن تكون مقاوماً، لا يعني أنّك منيع. ولا أنّ بيئتك معصومة.
اليوم لا تكفي المحاكمات. المطلوب أكبر: مراجعة جذريّة للخطاب العقائدي. والاعتراف بأنّ الأمن لا يُبنى بالولاء وحده، بل بالمساءلة. وبأنّ تخوين المعارضين هو الخطيئة الكبرى. لأنّه ضيّع البوصلة.
المطلوب إعادة النظر في كلّ هذه المنظومة: في خطاب التقديس، في فكرة “الاستثناء”… وفي وهم “الطهر السياسي”.
التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا