على الرغم من “البهلوانيّات” الأميركية المتنوّعة، إبّان إدارة جو بايدن، لم تنجح واشنطن في “حرف” الرؤية السعودية الثابتة عن مسارها: لا تطبيع قبل قيام دولة فلسطينية. والآن فهمت إدارة ترامب مدى صلابة هذه الرؤية فأقرّت بالمعادلة الجديدة: مساعدة المملكة في طموحاتها النووية شيء والتطبيع شيء آخر.
هنا لا تبتعد أيضاً الرؤية الخليجية عن الرؤية الأميركية. كلتاهما، لأسباب مختلفة، تريد وقف حرب الإبادة في غزّة. لكنّ الطرف الأميركي هو القادر حصراً على تهدئة “الثور الهائج” المتمثّل بحكومة بنيامين نتنياهو الأكثر تطرّفاً في تاريخ الكيان، وإفهامه أنّ السلام يقوم على أسس واضحة، عنوانها “الدولة الفلسطينية” التي تتشبّث السعودية بدعمها والدفع نحو إقامتها، مهما بلغت أعداد “السموتريتشيّين” و“البن غفيريّين” في حكومات الدولة العبريّة.
التفاصيل في مقال الزميل نايف سالم اضغط هنا