خبر اللقاء بين ترامب وأحمد الشرع، ثم قرار رفع العقوبات عن سوريا، هز المنطقة بأسرها، وهو يكاد يكون عصياً على الفهم والتصديق، حيث إن كل المؤشرات السياسية كانت تشي تماماً بخلاف ذلك، لكن المتغيرات الهائلة قلبت الطاولة رأساً على عقب، وأصابت بنيامين نتنياهو واليمين الإسرائيلي وكل أنصار التخريب والتقسيم والانفصال إصابة قاتلة، وأثبتت أن ما بعد محمد بن سلمان لن يكون أبداً كما قبله.
التفاصيل في مقال الزميل قاسم يوسف اضغط هنا