بعد كل الكلام عن لقاء خماسي بين ترامب وبن سلمان ورؤساء لبنان وسوريا وفلسطين، تبيّن أنّ الصحيح هو أنّ الشرع وحده استطاع اختراق الحلقة الضيقة لبن سلمان وترامب. فدخل إلى الرياض ومعه عرض بين يديه قدمه للأميركيين: تعهد الشرع بإقامة برج سيكون من أضخم الأبراج في المنطقة على أن يسميه برج ترامب في سوريا. وتعهد كما تقول مصادر أميركية دبلوماسية لـ”أساس” بأن يكون الجولان غير مسلح، بالإضافة إلى اتفاقيات حول النفط والغاز مقابل رفع العقوبات عن سوريا والدخول الدولي إليها لإعمارها، على أن تكون الدولة التي ستلتحق باتفاقية السلام الإبراهيمية قريباً جداً بهدوء وبتوقيت الشرع.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا