من المرجّح أن يزيد انتخاب البابا من حدة الاستقطاب السياسي والثقافي في الداخل الأميركي. إذ قد يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى استثمار رمزية البابا الأميركي لتعزيز رصيده بين الناخبين المسيحيين المحافظين. وفي ظل توافق بين خلفية بريفوست وتوجهات قاعدة ترامب الاجتماعية، قد يتحول الفاتيكان إلى غرفة صدى للقيم القومية الأميركية. لكن أي انتقاد للسياسات الأميركية – خصوصًا في ملفي الهجرة والعدالة الاقتصادية – قد يُعيد إشعال التوتر داخل الكنيسة الكاثوليكية الأميركية، المنقسمة أساسًا.
هذا التلاقي بين ذكرى إنزال النورماندي وانتخاب البابا بريفوست يفرض لحظة تأمل عميقة. في عام 1944، جسّدت أميركا قوتها من خلال التضحية والتضامن. أما اليوم، فهي تُعيد تعريف دورها من خلال الانكفاء والاستثناء.
التفاصيل في مقال الزميل موفّق حرب اضغط هنا