يراهن الشرع أيضاً على دور المملكة العربية السعودية، التي يزورها ترامب مطلع الأسبوع، في إقناع الأخير بتعديل نظرته السلبية إلى دمشق بمنح الدولة السورية استثناءات (WEAVER) من العقوبات. وتقول أوساط غربية إنّ المستويين الأمنيّ والعسكري الأميركيَّين يعارضان رفع العقوبات عن سوريا، بانتظار إيفاء الشرع بمطالب واشنطن الثمانية المعروفة التي بقيت منها للتنفيذ معرفة مصير الصحافي الأميركي أوستن تايس وتفكيك ما بقي من السلاح الكيميائي الذي خلّفه نظام الأسد والتأكّد من عدم تبوّؤ المقاتلين الأجانب مسؤوليّات رسمية.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا