لأنّ للمقاصد ربّ يحميها وأمناء حريصون على الأمانة التي شُرفوا بها، وبعد اعلان لائحة الانقسام والفرقة لائحة فيصل سنو للانتخابات البلدية في حديقة الصنائع. بدأت انتفاضة أعضاء مجلس الأمناء ضد ارهاصات الطبيب البيطري فيصل سنو وحرفه للجمعية كنقطة التقاء ووحدة وليس كمشروع تشرذم وفرقة. فأعلن كل من أعضاء مجلس الأمناء أديب بساتنة، وجمال بكداش وسبقتهم القاضية ميسم نويري ويلحقهم خلال ساعات كل من فادي درويش وميّ مخزومي استقالتهم من مجلس أمناء الجمعية، مؤكدين تمسّكهم بالمبادئ التي قامت عليها الجمعية ووضعها الأباء المؤسّسون والمتمثلة بـ”الفجر الصادق“، حيث كان العهد والوعد في منزل المؤسّس عبد القادر قباني أن تقوم الجمعية بخدمة المسلمين وبخاصة الفقراء منهم في التحصيل العلمي وتأمين الرعاية الصحية والاغاثة الاجتماعية وجمع كلمتهم.
كما علم “أساس” أنّ انتفاضة مجلس الأمناء لن تكون الخطوة المقاصدية الوحيدة بوجه فيصل سنو، حيث يتوجه عدد من الأعضاء الخريجين المؤثرين في الجمعية بتقديم دعوى قضائية ضد فيصل سنو بتهمة مخالفته للشروط القانونية بقانون الجمعية والأعمال المخولة القيام بها.
وتضيف معلومات “أساس” أنّ الدعوى القضائية المزمع تقديمها ستطالب بكف يدّ سنو عن رئاسة الجمعية، ومُسآلته قانونياً.
إقرأ أيضاً: أمناء “المقاصد”: حماة الرّسالة أم شهود زور؟
وتختم معلومات “أساس” أنّ بعض الأعضاء المتردّدين في مجلس الأمناء والمأخوذين بكرم فيصل سنو، يواجهون ضغوطاً كبيرة لاتخاذ موقف مشرّف والخروج من المظلة المعيبة لتاريخهم الاجتماعي والخيري والعائلي.