يدلّ تسريب المعلومات وصور أجهزة البيجر المُفخّخة في لبنان عبر الصحافة التّركيّة على أنّ أنقرة أرادت أن تقول بشكلٍ غير مباشر إنّ جهاز استخباراتها يعملُ ضدّ نشاط الموساد الإسرائيليّ، وسطَ محادثات تركيّة – إسرائيليّة تجري في أذربيجان لرسمِ خطوط اشتباك ونفوذ بين أنقرة وتل أبيب على الخارطة السّوريّة. وهذا قد يكون سبب قول الإعلام التّركيّ إنّ مخابرات أنقرة هي التي أوقفت الشّحنة وأبلغت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بذلك في شهر كانون الأوّل.
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا