يخرج الزائر من قصر سرسق الأبيض الكبير والبديع، وفي باله جداريّة دير سريان التي رسمها عبد الحميد بعلبكي، التي تؤرّخ للمذبحة الشهيرة في 1948 (رسمها في 1973)، وجداريّة الحرب الأهلية (1977). وكأنّ الماضي لا يمضي. فالمذبحة مستمرّة. والحرب مستمرّة. وعبدالحميد بعلبكي يدلّنا على هذه المأساة وهذا العار. كأنّه يدعونا إلى المقاومة بالفنّ. بالحبّ. بأنّنا سنبقى هنا. في الأشرفية.. كما في العديسة.
التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا