يقول مدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير لـ”أساس” أن اجتماعه يوم السبت مع مسؤول حركة “حماس” في لبنان أحمد عبد الهادي كان له صفة رسمية وتضمّن نقطتين فقط:
1- توجيه رسالة إلى حركة “حماس” تحذّر من القيام بأيّ أعمال عسكرية أو أمنيّة مخلّة بالأمن، وتدعو إلى ضرورة التقيّد التامّ بالقوانين اللبنانية. وقد قال عبدالهادي إنّ هذه المجموعة تنتمي إلى “حماس”، لكنّ العمليّة لم تكن بعِلْم القيادة.
2- تسليم المطلوبين بأسرع وقت.
في حال عدم الإلتزام بتسليم جميع المطلوبين الأربعة، يقول شقير: “نحن نتوقّع حصول عملية التسليم خلال وقت قصير، وقد بدأنا بتوجيه تحذير، لكن في حال عدم التعاون، ستتدرّج الأمور صعوداً نحو إجراءات أكثر تشدّداً”. ووفق المعلومات، هناك إجراءات أمنيّة بين الجانبين اللبناني والفلسطيني بدأت فعلاً، ويُتوقّع أن تقود إلى إتمام عملية التسليم كاملة.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا