تتحدّث معلومات “أساس” عن أنّ التصعيد الأمني الذي يشهده لبنان، تارة جنوب الليطاني وتارة شماله، سيستمرّ ما دام الهدف بعيداً عن التحقُّق. لا تساعد تصريحات قادة “الحزب” رئيس الجمهورية في مسعاه. لذلك تؤكّد المعلومات الواردة من كواليس القرار الدولي أنّ الرهان لا يمكن أن يكون على فرد، بل على مؤسّسات الدولة مجتمعة، التي يقع على عاتقها مجتمعة ضبط الوضع الأمنيّ وتفعيل المسار السيادي، بمساندة رئيس الجمهورية وجهوده القائمة. ولكنّ المهل الموضوعة لتحقيق ذلك ليست إلى ما لا نهاية. وربما أنّ هذه النظرة الدولية المستجدة دفعت الرئيس عون إلى الدعوة بعقد مجلس الدفاع الأعلى اليوم الذي يضمّ في جنباته القيادات الأمنية ووزراء يمثلون كل الفعاليات السياسية.
بناء عليه، تقول معلومات “أساس” إنّ قصر بعبدا يعمل وفق تصوّر واضح محاولاً استباق الوقت في تحقيق عدد من الأهداف في الأسابيع المقبلة، أهمّها دفع الانسحاب الإسرائيلي من لبنان وإعادة الأسرى وحسم الحدود مع إسرائيل.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا