لا تعود المسؤوليّة عمّا يدور من أحداث في سوريا فقط إلى الواقع الجيوسياسي والميداني المعقّد، إنّما أيضاً إلى السياسات التي اعتمدها الرئيس أحمد الشرع منذ تسلّمه السلطة في سوريا والتي يمكن اختصارها بالآتي:
1- استئثار “هيئة تحرير الشام” بالسلطة.
2- اعتبار أحمد الشرع أنّ تشكيلات المعارضة قد سقطت بسقوط نظام بشار الأسد لاستبعادها عن الحكم.
3- رفض الشرع التعامل مع المكوّنات السوريّة الدينيّة والطائفيّة والقوميّة ورفض تمثيلها في السلطة الجديدة.
4- طغيان الطابع الإسلامي على السلطة الجديدة في دمشق.
5- تركيز أحمد الشرع على التصالح مع الخارج وإهماله التواصل مع الداخل السوريّ.
التفاصيل في مقال الدكتور فادي الأحمر اضغط هنا