هل يحمل وزيرا المال ياسين جابر والاقتصاد عامر البساط إلى اجتماعاتهما مع مجلس إدارة صندوق النقد الدولي في واشنطن في 21 نيسان الجاري “زوادة إصلاحية” تدفع الصندوق إلى التعامل بإيجابية حيال الحكم اللبناني الجديد وطلباته من المجتمع الدولي بتمويل لمشاريع النهوض الاقتصادي؟
علم “أساس” أنّ من المواضيع التي تناولها رئيسا البرلمان نبيه بري والحكومة نواف سلام خلال لقائهما الأربعاء، إحالة الحكومة اقتراحيْ قانونين رئيسيين تعوّل على إقرارهما في البرلمان لإثبات جدية لبنان في المسار الإصلاحي: الأول يتعلق برفع السرية المصرفية عن أموال المودعين، الذي أقرته الأسبوع الماض، والثاني قانون هيكلة المصارف وتنظيمها الذي يفترض أن تناقشه في جلستها يوم الجمعة.
بينما قال بري لسلام إن اقتراح قانون رفع السرية المصرفية لم يصل إلى البرلمان بعد، قالت مصادر وزارية لـ”أساس” إن سلام أبلغه أنه من الملح إنجاز هذين القانونين ليحملهما الوزيران جابر والبساط إلى الاجتماع مع صندوق النقد، فيكون لذلك وقع إيجابي على المانحين والمجتمع الدولي الذي ينتظر الإصلاحات البنيوية اقتصادياً ومالياً.
قالت مصادر وزارية لـ”أساس” إن سلام أبلغه أنه من الملح إنجاز هذين القانونين ليحملهما الوزيران جابر والبساط إلى الاجتماع مع صندوق النقد
أفادت الأوساط التي اطلعت على المداولات بين بري وسلام، أنهما تطرقا إلى إجراء الانتخابات البلدية، وتوافقا على إجرائها في موعدها. وشدد سلام على أن لا علاقة للحكومة باقتراحات تأجيلها. وذكرت أنه جرى بحث الاستحقاق من زاويتين:
– ضمان المناصفة في نتائج انتخابات المجالس البلدية في المدن الكبرى ولا سيما بيروت وطرابلس. وفيما اقترح بري في هذا المجال العمل على لائحة ائتلافية في العاصمة، لأنها وسيلة لضمان المناصفة في المجلس البلدي، اقترح سلام أن يتم اعتماد اللوائح المقفلة للمرشحين، بحيث يصعب تشطيب لأسماء مرشحين من طوائف معينة، لمصلحة مرشحين آخرين من لائحة أخرى. وفي تصوره أن هذا المخرج يحقق المناصفة في بيروت وطرابلس. وحجته في ذلك أن اللائحة الائتلافية لا تضمن عدم ترشح بعض الأفراد أو المجموعات. وهذا قد يهدد المناصفة إذا احتدمت المنافسة.
إقرأ أيضاً: برّي عشية وصول أورتاغوس: موقف عون وسلام صحيح
– اقترح الرئيس سلام إجراء الانتخابات في القرى الجنوبية المدمرة بوضع أقلام اقتراع في بعض المدن مثل صيدا وصور والنبطية وغيرها… لتسهيل انتقال الناخبين للاقتراع، نظراً إلى صعوبته في تلك القرى. إلا أنّ بري فضل إبقاء أقلام الاقتراع في القرى المهدمة، “ولينتخب الجنوبيون ولو في خيمة، في قراهم”، تأكيداً على تمسكهم بالعودة إلى قراهم وإعادة إعمارها، مهما كان الدمار الذي لحق بها.