ثوابت الحزب ضدّ تعاليم الإمام موسى الصدر

مدة القراءة 1 د

كلّ الكلام الذي نسمعه من قادة “الحزب” عن محبّتهم للإمام الصدر هو محاولة لوراثة محبّيه واستمالتهم. لكنّ المشروع الإيراني في لبنان هو النقيض التامّ لهذه الوصيّة. وكلّ ما فعله الحزب طوال 42 عاماً في لبنان، هو محاولة جعل البلاد “قطعة” من الفسيفساء الإيرانية، خارج مفهوم “لبنان الكبير” وخارج فكرة “الدولة” و”الوطن النهائي”، خلافاً لتعاليم الإمام الصدر.

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…