رباعيّ يحكم أميركا بدل بايدن؟

مدة القراءة 2 د

سرعان ما برز في المثلّث الفدرالي الحاكم رباعيٌّ صلب عمد إلى الإمساك بالقرار.

هو رباعيّ بلينكن (وزير الخارجية)، سوليفان (مستشار الأمن القومي)، ماكغورك (مسؤول الشرق الأوسط في البيت الأبيض) والأخ المجاهد هوكستين الغنيُّ عن التعريف.

هذا الرباعيّ يجمع بين أطرافه أكثرُ من جامع أو قاسم مشترك.

أوّلها أنّهم جميعاً سيغادرون مراكزهم خلال أسابيع، أيّاً كانت نتائجُ انتخابات 5 تشرين الثاني المقبل.

ثانيها أنّهم بدأوا بالتالي منذ الآن مهمّة بحثهم عن وظائف جديدة، ويحضّرون لذلك “سيرهم الذاتية” ويقدّمونها أينما تيسّر، ورقيّاً أو بواسطة النيّات والأفعال. وذلك غالباً لدى مؤسّسات الدراسات والأبحاث أو لدى بعض المؤسّسات الدولية أو الشركات العالمية. والقطاعات الثلاثة معروفة الأهواء والميول في السياسة والتمويل والتوظيف.

ثالثها، عاطفتهم المعلنة، علاوة على مصالحهم السابق ذكرها، تجاه إسرائيل.

ورابعها والمهمّ جداً، شعورهم بشيء من الضغينة حيال “تركيبة كامالا هاريس” بكلّيّتها، واعتبارهم أنّ هذه التركيبة، بالتعاون أو حتى بأوامر من باراك أوباما ونانسي بيلوسي، نفّذت “انقلاب القصر” عليهم وعلى رئيسهم بايدن، فمنعوه من خوض السباق الرئاسي الثاني، وحرموهم من الاستمرار في مواقعهم.

التفاصيل في مقال الزميل جان عزيز اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

استياء “الخماسية” يتصاعد.. هل ينتقل لبنان للتفاوض “رأساً برأس”؟

تؤكّد مصادر دبلوماسيّة لـ”أساس” أنّ استياء اللجنة الخماسيّة، ولا سيما الطرفين الأميركيّ والسعوديّ، من الأداء الحكوميّ الأخير، لا يرتبط بموقف الجيش اللبنانيّ بحدّ ذاته. “المطلوب…

مخاوف من مواجهات داخلية بسبب سلاح شمال الليطاني

بحسب مصادر عسكريّة لـ”أساس”، يتموضع الجيش اللبناني اليوم “بين الضرب الإسرائيليّ المستمرّ، وبين انسداد سياسيّ يمنع بلورة مقاربة متكاملة”. تنفّذ المؤسّسة العسكريّة ما يُطلب منها…

روسيا والصين.. فرملتا اندفاعة ترامب؟

على الرغم من أنّ طهران لم تغادر هامش المناورة، برزت قراءة لفرصة اليومين اللذين يتيحهما استئناف التفاوض. وتقول هذه القراءة أن تردّد ترامب ومحيطه في…

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…