ماذا تريد أميركا من الحزب؟

مدة القراءة 1 د

تتلخّص رؤية الإدارة الأميركية الحالية لمستقبل لبنان القريب على النحو التالي:

1- الحزب تلقّى ضربة قاصمة.

2- قوات الحزب (الرضوان) سوف تتراجع تكتيكياً إلى الشمال.

3- بالتناسب العكسي، كلّما ضعفت قوّة الحزب العسكرية سوف تزداد قوّة التجرّؤ السياسي عليه وعلى دوره من القوى اللبنانية المعارضة له.

4- الحزب الجريح في قيادته ومراكز القيادة والسيطرة وفي سمعته وهيبته السياسية أمام جمهوره، سوف يحتاج إلى وقت طويل ودعم خارجي مضاعف من إيران حتى يعود إلى مكانته في الداخل، أي إلى مرحلة ما قبل حوادث “البيجر” والاغتيالات، وآخرها اغتيال الأمين العامّ.

يرون في واشنطن أنّ القيادة الجديدة في الحزب ستكون من الجيل الأوسط سنّاً، وأنّه يتمّ التداول في طهران الآن باسم الأمين العام الجديد الذي يتوقّع أن يكون أكثر ارتباطاً وأكثر انصياعاً لرؤية طهران.

في المقابل يتوقّع أن تكون القوى المعارضة للحزب أكثر قبولاً للرؤية الأميركية – الإسرائيلية لمشروع السلام وأكثر اندماجاً مع فكرة الشرق الأوسط الجديد.

التفاصيل في مقال الزميل عماد الدين أديب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

استياء “الخماسية” يتصاعد.. هل ينتقل لبنان للتفاوض “رأساً برأس”؟

تؤكّد مصادر دبلوماسيّة لـ”أساس” أنّ استياء اللجنة الخماسيّة، ولا سيما الطرفين الأميركيّ والسعوديّ، من الأداء الحكوميّ الأخير، لا يرتبط بموقف الجيش اللبنانيّ بحدّ ذاته. “المطلوب…

مخاوف من مواجهات داخلية بسبب سلاح شمال الليطاني

بحسب مصادر عسكريّة لـ”أساس”، يتموضع الجيش اللبناني اليوم “بين الضرب الإسرائيليّ المستمرّ، وبين انسداد سياسيّ يمنع بلورة مقاربة متكاملة”. تنفّذ المؤسّسة العسكريّة ما يُطلب منها…

روسيا والصين.. فرملتا اندفاعة ترامب؟

على الرغم من أنّ طهران لم تغادر هامش المناورة، برزت قراءة لفرصة اليومين اللذين يتيحهما استئناف التفاوض. وتقول هذه القراءة أن تردّد ترامب ومحيطه في…

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…