مواجهة جويّة بين إيران وتركيا

مدة القراءة 2 د
صدر تصريحان متناقضان، الأوّل صادر عن نائب قائد القوات الجوّية العراقية في منطقة الشمال عبد السلام حمود رمضان الذي أعلن إسقاط المسيّرة التركية بصواريخ عراقية، والثاني عن غرفة قيادة العمليات المشتركة تحدّث عن استهداف طائرة مجهولة الهويّة في أجواء كركوك. لكن الاحتمال الأقرب الذي تناقشه أنقرة وبغداد حيال الحادثة هو البحث عن أصابع طهران. طهران أرادت اقتناص فرصة الردّ وإصابة أكثر من عصفور بحجر واحد: إعطاء الأوامر للمحسوبين عليها في العراق باستهداف الدرون التركية عبر القوات العسكرية النظامية، لكن بصواريخ فرنسية بيعت للعراق.
 “نظرية المؤامرة”وهي طريقة الإعلان عن استهداف المسيّرة من قبل نائب قائد القوات الجوّية الشمالية العميد الركن عبد السلام حمود رمضان الذي كان يتحدّث بحماسة وانفعال شديدين عن إسقاط الطائرة، وكأنّ المسيّرات التركية والغربية والإسرائيلية والإيرانية تخرق الأجواء العراقية للمرّة الأولى في تاريخها. فما الذي دعا الضابط العراقي إلى الإدلاء بهذا التصريح الحماسيّ؟ وهل فعلاً تمّ احتجازه ونقله إلى بغداد للمثول أمام المحكمة العسكرية بسبب ما فعله دون الرجوع إلى القيادة المركزية؟
التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…